الصوت الحر ...

مدونة عربية هادفة تهتم بالقضايا الإجتماعية و السياسية و الدينية و الفكرية في الوطن العربي...

الأحد,أيلول 03, 2006


كلنا نعلم ماذا يجري في طرقنا الرئيسية والسيارة والثانوية وما إلى ذلك. وكلنا يعلم كيف تدار رحلاة حافلاتنا, وكيف تساق, ومن يسوقها, وما هو مستوى السائقين في ما يخص الخبرة وروح المسؤولية. وكلنا نعلم كذلك أن طرقنا عبارة عن أسواق تباع فيها رخص لجميع أنواع المخالفات, كل مخالفة بثمنها, حسب نوع السيارة أو الحافلة, وكذلك حسب المنطقة والقدرة الشرائية للمشتري. وكل هذا للأسف على حساب حياة وعافية مواطنين لا ذنب لهم إلا أنهم إئتمنوا سفلة ومجرمين مكلفين ومرخصين على حياتهم وعلى حياة دويهم. ثم يأتي من يهمه الأمر ليتنهد ويتباكا نفاقا وكذبا ويصرح لنا أن المصالح المختصة ستقوم بالبحث لمعرفة أسباب الحادث. يا للبهتان, فهم يعلمون أسباب مثل هذه الحوادث. وهم يعلمون أن فئة من المصالح المختصة تكون هرما من مرتزقة تكسب أموالا من وراء المخالفات التي تؤدي إلى الحوادث القاتلة والفتاكة. للأسف لا يتسع هذا المنبر للتعبير عن كل ما يتعلق بهذه الفواجع التي لاوصف ولا إسم لها إلا أنها جرائم ضد الإنسانية, ضد الوطن, ضد الدين, وضد الشعب, يا لها من خيانة عظمى ومهولة... إنا لله وإنا إليه راجعون


في04,أيلول,2006  -  11:52 صباحاً, مجهول كتبها ...

أبو سلمى يقول : سيعيد أؤرسلت لك الدعوة التي أشرت إليها أرجو أن تلبيها،و إذا لم تصلك سأرسل لك واحدة أخرى، ذكرني فقط أبو سلمى

في06,أيلول,2006  -  08:00 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

أيها العزيز الأستاذ الكريم سعيد، عندي أصدقاء كثيرون من جماعة العدل والإحسان، بعضهم يدرس معي في الثانوية، المحبة جارية بيننا والحوار والتقشاب بما لا تستطيع أن تتصوره، أعيب عليهم تقديسهم للشيخ ياسين وطمعهم في "الخلافة" ويسخرون من إسلامي المنفتح أكثر من اللازم، وهكذا كل يوم، دون أن نحقد على بعضنا البعض ولا أن نحتقر أفكار وقناعات بعضنا، هذا لأقول لك أنه ليس من الضروري أن أعتنق رؤيتك لنهج العدل والإحسان ولا أن تعتنق اطمئناني للملكية، نحن أحبة في الله كيفما كانت مواقفنا، وإذا اختار الشعب المغربي في زمن ما جماعة العدل والإحسان لتحكمه فليس عندي اعتراض شرط ألا تأخذ السلطة بالحديد والدم. جازاك الله على اهتمامك بالموضوع أخي سعيد. أما عن موضوع الحوادث فقد آمنت أن المسألة بنيوية، تتشابك فيها التربية والأخلاق والفساد والتواطؤ والعمد والسياسة والنقابة ومصائب أخرى لا يمكن تصورها، فمثلا كيف تفسر رفض إحدى نقابات الشاحنات التقيد بالوزن المحدد لكل شاحنة؟ النقابة تقول أنه لا ربح لصاحب الشاحنة إذا لم يزد على الأقل 20 في المئة من الوزن القانوني، ما رأيك في نقابة النقل بالحافلات بين المدن التي ترفض استعمال الموشار(أسطوانة كارطونية تسجل كل المعلومات عن الرحلة) بدعوى أن السرعة القانونية غير مربحة، والأكثر من ذلك تعامل السلطات بمرونة مع هذه المطالب غير القانونية، هو خرق للقانون تحت غطاء العمل النقابي. هذا فقط مثال للتعقيد الطرقي بالمغرب. أعتذر أخي سعيد عن الإطالة.

في09,أيلول,2006  -  12:50 صباحاً, سعيد دخمى كتبها ...

شكرا إخوتي الكرام على تواصلكم الدائم معي..


نشكركم على تجاوبكم معنا، و في انتظار زيارتكم القادمة لنا تقبلوا فائق احترامنا