الصوت الحر ...

مدونة عربية هادفة تهتم بالقضايا الإجتماعية و السياسية و الدينية و الفكرية في الوطن العربي...

الأحد,كانون الأول 03, 2006


في ظل تنامي العولمة و اختلال موازين الفكر و الدين و الأخلاق، تتعدد الظواهر الغريبة و الدخيلة على مجتمعاتنا إلى درجة تكاد لا تخلو معها مدينة من مدننا من مظاهر التعري و الاهتمام المفرط بالجسد و التقليد الأعمى للغرب.
بمجرد مرورك بإحدى المدارس أو المعاهد الخاصة قبل وقت العمل بقليل أو في وقت الاستراحة فإن أول ما يشد انتباهك تجمعات للتلاميذ تكاد لا تفرق فيها بين الذكر و الأنثى لكثرة تشبه بعضهم ببعض، الكل يحمل سيجارة في يده أو لفافة مخدرات لا فرق و حين يأتي فرد آخر من خارج المجموعة (خاصة الأوانس العاريات) فإنها تسلم على الجميع من الوجه أو الفم لا فرق أيضا بين الذكر و الأنثى ما دامت يداها مشغولتان بحمل السيجارة و الأخرى بحمل النظارات أو شيء أخر... هذه الظاهرة أصبحت لا تقتصر على المدارس و المعاهد الخاصة بل تعدتها إلى الثانويات و المدارس العمومية و الجامعات حيث كنا نعتقد فيما مضى أن الأمر خاص بأبناء الطبقة الغنية أو المتوسطة فإذا الوباء يصيب فئة عريضة من أبناء الشعب... أما عن المواضيع التي تناقش في هذه التجمعات فهي لا تخرج عن إطار أخر ألبوم غنائي أو فيلم لنجوم العفن الفني أو أخبار برامج ستار أكاديمي من جهة، و من جهة ثانية عن أخبار الهجرة إلى أوروبا و كندا أو أخبار العلاقات و المغامرات العاطفية و غيرها من النقاشات التافهة التي لا تخدم لا المجتمع و لا قضايا الأمة و طبعا باللغة العرنسية (مزيج من العامية و الفرنسية) !!!
 
ظاهرة أخرى تستحق أكثر من وقفة و تتعلق بالاهتمام المفرط للمرأة المغربية بالجسد حيث تساوت في ذلك الموظفة و الطالبة و العاطلة، كل هؤلاء النسوة تزايد تعاطيهن اللاعقلاني مع الأزياء و العطور و مساحيق التجميل إلى درجة  تجعل المرأة تنفق نصف مرتبها أو مرتب زوجها على جسدها بحيث أصبح من الممكن أن ترى إحداهن و قد غيرت ملابسها أكثر من مرة في اليوم، و يتوزع اللباس بين سراويل جينز و سراويل طاي باص التي تكشف لباس المرأة الداخلي و بين "الصايات القصيرة جدا" و الأقمصة الكاشفة عن ثدييها وبطنها.... لكن لماذا كل هذا الاهتمام بالجسد؟ إنه الغزو الثقافي الغربي و التهميش الذي تتعرض له هويتنا الثقافية و الدينية نتيجة سيطرة التيار المتعلمن على الإعلام و غياب دور الأسرة و المدرسة في مجال التربية و التعليم مما جعل الفلسفة الغربية المادية و التي لا يهمها سوى جني المزيد من الأرباح هي الموجه لسلوك هؤلاء النساء اللواتي تتعرضن لعملية استلاب تجعلهن غير قادرات على الوقف أمام زحف هذا النمط الاستهلاكي الكاسح...
 
كذلك يجب الوقوف على ظاهرة ما يمكن أن نسميه "الحجاب المتبرج"، فالعديد من الفتيات تلجأن إلى تغطية رؤوسهن فقط مع الإبقاء على الأزياء الأخرى و المسايرة للموضة على حالها حيث يرتدين سراويل الجينز و غيرها من البنطلونات الضيقة و التي تصف الفخذ و الأرداف، كما يرتدين التنورات التي تصف المؤخرة و السيقان، كذلك فهن يلبسن القمصان الضيقة و بعض الملابس الشفافة التي تصف ما تحتها من ملابس داخلية، كل هذا مع استعمال لمساحيق التجميل بشكل فاضح مع ما يستتبع ذلك من نمص و ووصل و هو ما يخالف شروط الحجاب و يعارض الغاية منه، حتى اللواتي يرتدين الجلباب أصبحن يرتدنه ضيقا أو بفتحة كبيرة بدعوة تسهيل الحركة أو على الأقل فهن أحسن من غيرهن...
 
و تختلف أسباب هذا السلوك اللباسي عند المرأة أو الفتاة بين التقليد أو الرغبة في التميز بين أفراد المجتمع من حيث الذوق الشخصي والطبقة الاجتماعية. و بين الحجاب و الموضة تبقى النساء حائرات بين إتباع شرع الله و بين تقليد الغرب و الجري خلف الحضارة الغربية و ما تسوقه القنوات الفضائحية و التي لا تخفى أهدافها التدميرية على القيم و الأخلاق على كل ذي لب و عقل.


في04,كانون الأول,2006  -  05:17 مساءً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

شكرا لك أخي سعيد على كلمتك الرقيقة في حق مدونتي، وأنا أيضا أسعد بقراءة كتاباتك الملتزمة والهادفة، متمنياتي لك بالتوفيق ودوام الاتصال. أخوك عبد اللطيف.

في05,كانون الأول,2006  -  09:53 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

يقول جلّ ذِكره: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}، الأعلون سنداً، والأعلون مبادئاً، والأعلون منهجاً، فمبدؤنا المبدأ الأصيل، وقرآننا القرآن الجليل، وسندنا الربُّ الفضيل، فكيف يهِن مَن كان الله سنده، وكيف يِهن مَن كان الله ربّه ومولاه، وكيف يهِن مَن كان رسوله وقُدوته محمّداً صلّى الله عليه وسلّم، وكيف يِهن مَن كان دينه الإسلام؟! . ولذلك كان لزاماً علينا أن نفخر، وأن نشعر بالشرف والجلالة والنّبل، يوم أن جعلنا الله مسلمين. لقد ردّ الله عزّ وجلّ على الذين ظنّوا أن مبادئ الشرف ومبادئ الرّفعة، في تحصيل الأموال وامتلاك الدنيا فقال سبحانه: {وقالوا لولا نُزّل هذا القرآن على رجلٍ من القريتين عظيم، أهم يقسمون رحمت ربّك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضٍ درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً ورحمت ربّك خيرٌ ممّا يجمعون}. فالشّرف كل الشّرف ليس في الدور، ولا القصور، ولا في الأموال، ولا في الهيئات ولا في الذّوات، الشّرف أن تكون عبداً لربّ الأرض والسموات، الشرف أن تكون من أولياء الله، الذين يعملون الصالحات، ويجتنبون المُحَرَّمات، ويحبون الصالحين. ترى المتّقي، فيُحبّه قلبك إن كنت مسلماً؛ لِما يظهر عليه من علامات النصح والقبول والرِّضا، وترى الكافر فيبغضه قلبك، ولو كان وسيماً جميلاً، لأن عليه آيات السّخط، وتعلوه سِمات الإعراض عن الله: {وإذا رأيتهم تُعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشبٌ مسنّدة}، فالأجسام طويلة، والبشرة جميلة، ولكن القلوب قلوب ضلالة، وقلوب جهالة، وقلوب عمالة، ولذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم، لا يملكون في الدنيا قليلاً ولا كثيراً، ولا يجد أحدهم إلا كسرَة الخبز، وينام في الطرقات، ولكن الله نظر إلى قلوبهم فهَداهم إلى الإسلام. أخي: افخر بأنك مسلم، ولا يساورك شك في عظمة هذا الدين الذي تعتنقه، وفي أثره الحميد عليك، عضَّ عليه بالنواجذ، وتشبث به، وانضوِ تحت رايته، لتتقدم وترتقي، وسيكون المجد رفيقك، والرفعة مكانك، والنصر حليفك، إن أبقيت حبلك موصولاً بربك، وافتخرت بأنك مسلم، فأنت بدون الإسلام صفر.

في10,كانون الأول,2006  -  04:10 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

اخي عبد اللطيف المصدق

شكرا على مرورك الكريم و على توقيعك في مدونتي.

تحياتي أخي.

في10,كانون الأول,2006  -  04:31 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

الأخ حاج سليمان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور اخي على هذه الكلمات المعبرة و على غيرتك الشديدة على ديننا الإسلامي العظيم و على مصلحة هذه الأمة، لكن أود هنا أن أنبه إلى أنه لا ينبغي أن ننجر مع تيار من يستغلون الدين لمأرب سياسية ضيقة و أن لا ننخدع إلى شعاراتهم المعسولة و الحماسية ...لهذا يجب علينا ان نتسلح بالعلم فالعلم ثم العلم و أن لا تكون قراءتنا للواقع سطحية أو متجزئة فكلمة التوحيد أولى من توحيد الكلمة و الكثرة الغثائية للأسف الشديد لم تنفعنا بل على العكس ساهمت في تشتتنا، نسأل الله ان يجمع شمل المسلمين و أن يجمع كلمتهم على قول على لا إله إلا الله محمد رسول الله .
تحياتي اخي حاج سليمان، و مزيدا من الصدق في مقالاتك.

في11,كانون الأول,2006  -  12:04 مساءً, زهرة البراري كتبها ...

قضية اللباس لا يمكن ان نفصلنا عن السياق العام الدي يسير فيه المجتمع وكلما كان المجتمع اقل تشبتا بقيمه كلما تجلى دلك في نوعية اللباس الدي تلبسه نساؤه .
لكن في ظل العوملة عولمة القيم وعولمة طريقة العيش كان من الامور التي يقاس بها درجة التغريب في المجتمع ما يمكن ان يرى من تقليد اعمى في اللباس والكلام وطريقة العيش والتفكير ايضا .

لكن من ايجابيات العوملة ايضا انتشار واسع للباس الاسلامي خصوصا مع بروز القنوات العربية الاسلامية التي تروج للحجاب فكان ان عرفت سنوات 2000 الى 2005 مدا كبيرا للحجاب خصوصا في المغرب في الوقت الدي كان جد منحصر في سنوات التسعينات الا من النشيطات في الحركات الاسلامية الطلابية فكان دلك من الامور الايجابية جدا على الشارع المغربي بالرغم من اتخاده من طرف فئة من الفتيات غير الملتزمات كنوع من الموضة حتى اضحى رمزا للاناقة بعد ان كان يعتبر عكس دلك. وارى والله اعلم انه لا ضير من دلك وهو خير من العري الفاضح الدي كان ظاهرة منتشرة فيما مضى "الميكروجيب نمودجا" والدي انحصر بشكل كبير جدا وهدا من سنة التدافع التي تطبع القيم في مجتمعنا المغربي على الخصوص.

وارى والله اعلم ان اعداء الاسلام يغيظهم جدا انتشار الحجاب بالرغم من مآخداتنا عليه حتى سموه ظاهرة غزو الحجاب الشرقي بالرغم ما قد نراها نحن من انه حجاب لا يستجيب في اغلبه الى شروط الحجاب المنصوص عليه في القرآن الكريم لكن لا يمكن انكار سنة التدرج التي يجب ان تطبع اي مجتمع في رقيه نحو الافضل .
ويبقى دور التربية على الاخلاق الفاضلة هي السبيل الى تصحيح الامور واعادتها الى نصابها.

في16,كانون الأول,2006  -  04:37 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

الأخت زهرة البراري ، سلام الله عليك،
كلماتك معبرة و صادقة أقدر لك غيرتك الدينية و الوطنية و على دفاعك على كرامة الأمة المهدورة من أبنائها و بناتها قبل غيرها من الأعداء..
هذا و رغم اتفاقي معك في مسألة التدرج، إلا أني اتخوف من إلف المعصية إلى درجة لا يستطيع الإنسان الإبتعاد عنها و مفارقتها و مظاهر ذلك أكثر من أن تحصى...
كل احترامي لقلمك النبيل.

في19,كانون الأول,2006  -  01:42 مساءً, مجهول كتبها ...

http://elshrifgamal.modawanati.com/
http://alsharefgamal.jeeran.com/index.html


موقع الشريف / جمــال
http://alsharefgamal.jeeran.com/
لضحايا نظام الكفيل في السعودية من جميع الجنسيات
هذا جمع لبعض المستندات التى فى حوزة المواطن العائد من جحيم الأسر ونظام الكفيل المقيت تثبت كل كلمة يقولها وكل إتهام يوجهه .. وتوثيق لوقائع أكبر جريمة فى حق الإنسانية باستعباد مواطن عربي حر (بنظام الكفيل فى السعودية أو بلد الحرمين كما يحبوا أن يسمونها)
أيــــــــــن
المملكة العربية السعودية المسماة (ببلد الحرمين) من المنظمات الدولية لحقوق الانسان
وقبل أن تلوموا أمريكا وتحاسبوا إسرائيل وتعاتبون دول الاتحاد الاوربي !!!!
بص وشوف وأقرأ ما تعرض لة الاسير المصري العربي في بلد عربي يسمونها بلد الحرمين علي مدي ثلاثة عشر عاما من 2 / 11 / 1992 وحتي 8 / 5 /2005 م فهل هذا هو الإسلام ؟؟؟ وهل هؤلاء هم المسلمين والعرب ؟؟
أين منظمة العمل الدولية ؟
أين المنظمة الدولية لحقوق الانسان ؟
أين المنظمة العربية لحقوق الانسان ؟
أين المنظمة المصرية لحقوق الانسان ؟
أين إتحاد المحامين العرب؟
أين منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان في مصر ؟
أقرأ الاتي :-
رهينة مصرية بالسعودية
قبل الأنهيار والإقدام علي اعتناق المسيحية
النصابين الثلاثة
قضايا ودعاوى النصب والاحتيال والابتزاز باسم الشرع
شكاوي واستغاثات الأسير المصري لرئيس مجلس القضاء السعودي
تزوير الخارجية السعودية - تزوير ومغالطة وزارة الخارجية السعودية للقنصلية المصرية بجدة
وخطاب القنصلية المبني علي مغالطة الخارجية السعودية
وكشف الأسير المصري لمغالطة الخارجية السعودية للمسئولين في السعودية وفي مصر
مسلسل الاضطهاد والعنصرية والقمع والقهر للمواطن المصري في بلد الحرمين
من 2 / 11 / 1992 وحتي 8 / 5 /2005 م
الأسير المصرى بالسعودية يضرب عن الطعام حتى الموت
نطالب بتدخل أمريكى للإفراج عن الأسير المصرى ب السعودية
العنصرية في السعودية


http://elshrifgamal.modawanati.com/
http://alsharefgamal.jeeran.com/index.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




في24,كانون الأول,2006  -  01:54 مساءً, هشام برجاوي كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته:
الصديق سعيد:يقول رالف لينتون:
ان دور اللباس لا يقتصر حاليا على حماية الجسم من المؤثرات المناخية، لكنه يتداخل مع الثقافة و المادة و غيرهما من "مشوهات الانسانية".
أنصحك بمطالعة مقالات عالم الأنثروبولوجيا الأمريكي رالف لينتون، فقد يفيدك تحليله الهام.

في24,كانون الأول,2006  -  11:26 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

أخي الشريف جمال ما تعرضت في بلاد الحرمين لا يقل فظاعة عن ما تعرض و يتعرض له الملايين من الناس في البلدان العربية من طرف الأنظمة المستبدة و الفاسدة التي تتدلل لأجنبي الغربي أم المواطن العربي فهو من درجة أخرى أو قل أخيرة لا يستحق إلا الدوس على كرامته...نسال الله أن يرفع عنا جور هذه الطغمة الحاكمة.

في24,كانون الأول,2006  -  11:31 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

أخي هشام، شكرا على وفائك الدائم لمدونتي و على مرورك الكريم.
اعتدر لك أخي عن غيابي عن التعليق على مواضيع مدونتك رغم اهمية ما تكتب نظرا لمشاغلي اليومية التي تحرمني من اصدقائي المدونين و من متعة الكتابة..
مع خالص التحيات.

في12,كانون الثاني,2008  -  06:41 مساءً, مجهول كتبها ...

ما علاقة اللباس بالثقافة


نشكركم على تجاوبكم معنا، و في انتظار زيارتكم القادمة لنا تقبلوا فائق احترامنا