يعد المغرب من أكثر الدول العربية انفتاحا على أوروبا ثقافيا و عقليا وجنسيا و رغم ذلك يبقى الجنس من الطابوهات التي يحذر الخوض فيها خاصة بالمنتديات الرسمية للحوار إذ يقتصر الحديث عن الظاهرة بالمقاهي و الجلسات الخاصة بين الأصدقاء مما يفسر غياب أو ندرة الدراسات أو حتى استطلاعات الرأي التي تحاول الاقتراب من الظاهرة.. لكن هذا لا يعني أن المجتمعات العربية الأخرى محصنه خاصة في عصر الانترنت و الفضائيات المفتوحة فصارت ظاهرة الشذوذ تنتشر في كثير من الدول العربية حتى في أكثرها محافظة مثل السعودية وكثير من دول الخليج...
و رغم هذا النقص الحاصل سنحاول استقراء نظرة الشارع المغربي للظاهرة و تبعاتها على اعتبار تشابكها مع قضايا أخرى لا تقل خطورة على المجتمع خاصة السياحة الجنسية و الاستغلال الجنسي للأطفال..
و تختلف نظرة المواطن المغربي إلى ظاهرة الشدود الجنسي بين من يرى أن هؤلاء مرضى يجب معالجتهم، و بين طرف آخر يتبنى فكرة الحرية فالمثليين أحرار في أفعالهم و أجسادهم ، أما الفئة الثالثة فترى في استئصالهم الحل المناسب لتجنب تفشي الرذيلة..و لتسليط الضوء على هذه الظاهرة نستعرض أراء كل فريق.
بالنسبة للفريق الأول، فالشواذ يعيشون بيننا في كل مكان ولا يمكن إخفائهم، وهم بشر لهم حقوق رضينا أم أبينا و أي شخص لا يختار سلوكه الجنسي و لا يقبل أن يكون شاذا ولكنهم للأسف اجبروا على هم ما فيه من هذا الابتلاء مثل الكثيرين غيرهم فحتى في خلايا الجسم نجد أنها تشذ وتخرج عن المألوف وتصبح مسرطنه ومن ثم تهلك الإنسان فلا يوجد شيء كامل وكل قاعدة لها شواذ حتى في الحيوانات والنباتات و الإنسان...
إن مشكلة المثليين هي بالأساس مشكلة تربية نفسية جنسية وان منهم فعلا جنس ثالث يكون لديهم مشاكل هرمونية خلقية وهذا الفرق بين المثلي الحقيقي والمثلي المريض قليل التربية الذي لم يجد من يربيه وبالتالي يكون مدمن على هذا الشيء مثله مثل مدمن السيجارة والمخدرات و غيرها..
كذلك الإنسان المثلي ليس في يده حرية الاختيار أن يكون سويا أو شاذا فلو كان هو الذي يختار لاختار أن يكون سويا، فمن يستطيع أن يقف أمام رأي مجتمع ينظر لهذا الشيء بالعار و الفضيحة.. وكثيرون يمارسون اللواط بعيدا عن الأعين، رجال متزوجون و آباء لكنهم لا يستطيعون التوقف. و لكن هؤلاء الرجال استطاعوا أن يتزوجوا فقط للتخفي عن عيون المجتمع و كثير منهم لا يمارسون الجنس مع زوجاتهم إلا نادرا و فقط لإرضاء الزوجات و بدوناى متعة...
و يرى المثليون أنفسهم أنهم ليسوا مرضى و لا شواذا جنسيين، لأن في عبارة الشواذ رفض للمجتمع لكل من يمارس ميولاته الجنسية خارج الطريقة التي حددها المجتمع و الشرع سلفا... فليست المثلية عندهم نتيجة تعود أو عاده و إنما معاناة و ألم...فلماذا لا يحاول المجتمع مساعدتهم ، فلو اعتبرناه معاقا أو مريضا فهل يحاكم المريض أو المعاق على مرضه أو إعاقته و هل المصاب بمرض كالسرطان من حقنا أن نعدمه فليس كل إنسان طبيعي حسن و محترم وليس كل شاذ بسئ الأخلاق ...
و يرى أصحاب الرأي الثاني أن الشواذ موجودون بجميع دول العالم وحتى نحن العرب فلدينا أعداد لا يستهان بها من الرجال والنساء، و يجب علينا فتح قلوبنا لهم و القبول بهم و هم بذلك يراهنون على انتشار مبادئ الحرية و الحداثة حيث يحلمون باليوم الذي يفرض علينا احترامهم، وعدم تمييزهم بسبب مرض هم مصابون به، ولن نكون آنئذ أفضل من الدول المتقدمة التي تعاملت مع قضاياهم بنوع من الانفتاح والبساطة.
أما أصحاب الرأي الثالث فينظرون للظاهرة على أنها ليست مسألة مرض فالشواذ أناس خالفوا الفطرة وتمادوا في الخطيئة إلى درجة إعلانها وتبديل سنة الله في خلقه... فهؤلاء ضحايا أعمالهم القذرة و سلوکاتهم الشاذة و التي سهلت التأثير عليهم بسبب ضعفهم الشخصي و الإرادي و لا يخلق الله مخلوقاً به عيوب من هذا النوع.
و هذا الفعل ليس بمرض أو عيب خلقي وقد ثبت علميا أن من يخالط هذا النوع من المخلوقات بدوام معين من السهل أن يماثلهم وقد ثبت فعلا مؤخرا بين مجموعات من الرجال والنساء وظهرت هذه النتائج فعلا وقام بهذه التجارب بعض علماء النفس من دول أوروبية وذلك من كثرة تزايد أعدادهم في الفترة الأخيرة. و على الشاذ أن يرجع بذاكرته إلى الوراء ويتذكر بدايته مع هذا العالم هل يا ترى سيكون بسبب بيولوجي أم بسبب الحكايات والمبررات التي ملئت بها رأسه ...
و نحن في المجتمع الاسلامى لنا مفاهيمنا ومعتقداتنا الدينية والتي تنهى عن فعل الفحشاء والمنكر و اللذان يجب استئصالها من مجتمعاتنا المسلمة...و نحن لدينا العلم الصحيح المستمد من ديننا الحنيف والذي وضح فضاعة هذا العمل الذي يجلب غضب الله و أمرنا بالتصدي له، و لقد سبق قوم لوط لهذه الفعلة وقد أهلكهم الله فهل ينتظرون إلا سنة الأولين.
و يتماشى هذا الرأي مع موقف الشريعة الإسلامية و التي نجدها صارمة في و جوه الشواذ حيث إن حكم الله على هؤلاء القتل بحيث يقتل الفاعل و المفعول لأنهم أقدموا على عمل خبيث تأبى الحيوانات أن تقوم بمثل هذا العمل المنافي لما خلق الله الذكر و الأنثى و إن الذين ينادون بالحرية الجسدية و الفكرية فإنهم يساعدون على تفشي الفاحشة في هذه الأمة و تشجيع لمثل هؤلاء و لغيرهم ممن يسنون أمورا حرمها الله .
قال صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا، أو امرأة في دبرها ](أنظر ترتيب صحيح أحاديث الجامع الصغير وزيادته ص70]. وروى الذهبي عن أبي هريرةرضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أربعة يصبحون في غضب الله ويمسون في سخط الله تعالى ، قيل : من هم يا رسول الله ، قال : المتشبهون من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال والذي يأتي البهيمة ، والذي يأتي الذكر ) يعني اللواط..
إن ما يقع في المغرب من تشجيع للفساد بكل أنواعه لا يبعث على التفاؤل, لقد حان الوقت كي يعي المغاربة و العرب عموما ما يجري في الخفاء، و يجب على المجتمعات و الأفراد التحرك بتربية أولادنا تربية حسنة تعتمد على الوسطية والاعتدال في الدين والعلم.. فالمراهنة على الإنسان بتربيته وتجديد الإيمان في القلوب وغرس المبادئ ليؤهل لأي اختيار صحيح ونزيه يعتبر مدخلا للمعالجة القبلية للظاهرةو قبل العقاب يجب و ضع برنامج تأهيلي لإعادة تأهيل هذه الفئة الشاذة لاندماجهم في المجتمع لان كل فعل شاد إنما ناتج عن رواسب نفسية أو تربية غير سوية. و يحق لنا هنا أن نطرح السؤال أين العلماء والأخصائيين من هذا كله فهم أول من يجب أن يتكلم ويدلوا برأي العلم والشرع؟
و رغم كل ما قيل، و بين رأي المتعاطفين مع المثليين و المدافعين عن خصوصيتهم من جهة، و بين الرافضين من جهة أخرى، يبقى موضوع المثلية الجنسية بالمغرب قلعة حصينة يصعب الدخول إليها و سبر أغوار عوالمها المجهولة، فالمجتمع يمارس باستمرار رقابته على الفرد سواء كان مصدرها سلطة الدولة أو سلطة العائلة أو الأصدقاء و الجيران...
و مع ذلك يستمر السؤال، هل أنت مع معالجة الظاهرة بكل جرأة و انفتاح أم مع تجاهل القضية و ترك رقابة المجتمع تتكفل بها مع ما يستتبع ذلك من مخاطر سيما و أعداد المثليين في تزايد إلى درجة أصبحنا نسمع أخبارا عن عقد مؤتمرات لهم و حفلات لهم بالمغرب و هي أخبار و إن صحت فستشكل وصمة عار على جبين المغاربة و ضربا في هويته الإسلامية !!!
كتبها سعيد دخمى في 05:51 صباحاً ::
25 تعليق
في27,تشرين الأول,2006 - 09:00 مساءً, kholio hassan كتبها ...
المثلية الجنسية لم تاتي من خارج المجتمع
في27,تشرين الأول,2006 - 09:57 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...
تمنيت أخي حسن خوليو لو توسعت في الفكرة، لكن على العموم المثلية الجنسية موجودة داخل شعوبنا لكن التاثير الخارجي زاد من استفحال الظاهرة نتيجة ما افرزته السياحة الجنسية من استغلال للأطفال و الشباب الذي يعاني أصلا من الفقر و البطالة و التهميش، اضف إلى ذلك الثورة المعلوماتية و الإنفتاح المبالغ فيه على ثقافة الغرب و يا ليتنا نأخد منهم ما ينفعنا.. كل ما هنالك تقليد أعمى للغرب و بعد متزايد عن دين الله القويم..
تحياتي أخ حسن.
في28,تشرين الأول,2006 - 01:32 صباحاً, amal salami كتبها ...
اخي سعيد كلامك صح وموجود وانا حقيقة لما زرت مراكش انصدمت بوجود المثليين بكثرة وتراهم في الشوارع بشكل فاضح وخصوصا الأجانب.........شكرا اخي على طرحك لموضوع هام وملموس واقعيا.........
في28,تشرين الأول,2006 - 04:01 صباحاً, kholio hassan كتبها ...
عن السعار الجنسي
لا اراهم كلاب مسعورة . . اراهم ادميين يعانون من جميع انواع الكبت والحرمان
لا اراهم بلا دين .. اراهم نتيجة مجتمع سطحي وشكلي في تدينه بدليل كبتهم وحرمانهم من قبل هذا المجتمع
ولا ارى المحجبة عفيفة بالضرورة ولا ارى السافرة غير عفيفة بالضرورة
اما عدم قدرتك على تفسير الظاهرة بشكل موضوعي، فهذا يجب ان يدفعك الى مراجعة مقولاتك املا في ضبط المقولات بشكل يجعلك قادرا على التفسير الموضوعي
في28,تشرين الأول,2006 - 04:03 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...
سأضيف إلى ما قلته أخي سعيد، أن ما خفي من المثلية الجنسية هو أعظم مما يظهر، فلولا السمعة السيئة التي تلتصق بهذه الظاهرة لرأيت العجب، لكن المجتمع منافق، يسمح بممارستها في الخفاء ويرفض أن تطفو على السطح. الحل في نظري هو التربية السليمة ورعاية الأسرة لأبنائها وبناتها، وتسليحهم ضد ما يتدفق من صور وأصوات عبر التلفزيون والإنترنت، لأن المجتمع يتحمل نصيبه في كل حالة من حالات الشذوذ. تحيتي ومحبتي لك أخي سعيد
في28,تشرين الأول,2006 - 07:28 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...
أختي أمل، شكرا على المرور و على تواصلك الدائم، حقيقة موضوع المثلية الجنسية في مدن كمراكش و أكادير يطرح أكثر من تساؤل حول الأسباب التي تجعل هذه المناطق قبلة للسياح الأجانب أكثر من غيرها و ما نسمعه من اخبار عن إلقاء القبض على خليجي أو أوروبي ما هو إلا غيض من فيض و ما يتم في الخفاء هو بالفعل أعظم بكثير...
نسأل الله العافية.
تحياتي أختي أمل.
في28,تشرين الأول,2006 - 07:32 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...
بالنسبة للأخ حسن،
بخصوص موضوع السعار الجنسي بالقاهرة، أرجو أن تفهم الكلام في سياقه ، فما لم أفهمه هو الأسباب التي دعت هؤلاء البلطجية إلى هذه الثورة، و كان حريا بك أخي أن توضح لنا الأسباب عوض و ضع رابط مع أنصاف جمل...
أتمنى أن تجيبني على هذه الأسئلة مع الشكر.
في28,تشرين الأول,2006 - 07:37 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...
أخي علي، تحية صادقة و شكرا على مرورك الدائم و المتواصل على مدونتي و على تعليقاتك التي تدعمني و تشجعني على الإستمرار في التدوين فلك مني كل الود.
و أواقك في أن الحل ي كل ما يحدث هو التربية السليمة و التربية السليمة ثم التربية السليمة ..
في28,تشرين الأول,2006 - 11:09 مساءً, انور الزيادات كتبها ...
انا بصدق لا اعتبرالشاذين اسويا ...وعلينا علاجهم ...ولكن تبقى الحرية شي لا يمكن تجاوزه
في29,تشرين الأول,2006 - 05:40 صباحاً, kholio hassan كتبها ...
عن السعار الجنسي
لا اعرف اين القسوة في ردي ولا اين انصاف الجمل
نحن لا نناقش حالة فردية ولو كنا نناقش حالة فردية لامسكنا هذه الحالة وبحثنا عن دوافع هذه الحالة الفردية
وعندما نناقش ظاهرة جماعية فالامر يختلف كثيرا اولا وقبل كل شي نحن لسنا قضاة فالقضاء والقانون هو الذي يعاقب على جراءم محددة تجرمها نصو ص محددة ، ولتوضيح وجهة نظري افترض ان هؤلا الشباب الذين كانوا بالمءات او الالاف قد تم القبض عليهم وحوكموا وفقا لنصو ص وضعية او دينية ، فيبقى بعد ذلك ان ندرس الظاهرة وا سبابها لان المجتمعات لا تعالج جروحها ومشكلاتها بالتجريم والعقاب وفقط وانما بعد ذلك وقبله تدرس الدوافع والا سباب التي ادت للظاهرة ليتم صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاعلامية للقضا على الظاهرة او محاصرتها
ان الرؤية الاخلاقية توفر على اصحابها عناء البحث في الاعماق فالافعال المؤثمة محددة وهو ما اتفق معك فيه في هذه القضية لكن الفرق هو انني لا اقف عند الرؤية الاخلاقية مرتاح الضمير بل بعد توقيع العقاب ابحث في الاسباب والدوافع
اما موضوع الحياء والدين فارى في بلادي انه لايمنع من مثل هذه الظواهر الخطيرة ولدي امثلة امام عيني على ذلك لكن المثال الذي يمكن ان تراه هو ان مجتمعاتنا العربية مثلا تزداد فيها حالة التدين يوم بعد اخر فعدد المواظبين على الصلاة يزداد والشعور الديني يتزايد ايضا ومع ذلك تتزايد مثل هذه الظواهر وغيرها كثير وانت من احد المجتمعات العربية وقرات في مدونتك عن تزايد اعداد المثليين
اما الاسباب التي تدفع هؤلا الشباب لمثل هذا الفعل وغيرهم من الصغار والكبار لغيرها من الظواهر المشينة التي تتكاثر يوما بعد يوم فقد اشرت اليه في تعليقي عندما قلت انهم يعانون من جميع انواع الكبت والحرمان وان افعالهم نتيجة مجتمع سطحي وشكلي في تدينه بدليل كبتهم وحرمانهم من قبل هذا المجتمع
اما التفلسف فانا افهم ان الفلسفة تعني بمفهومها البسيط تامل الظواهر املا في معرفة ما وراء الظواهر اي الاسباب والدوافع وعدم الوقوف عند سطح الظاهرة بالاستحسان او الاستهجان
اما عدم ردي على من وصفهم بالوحوش والحيوانات فهو لانه لم يقدم وجهة نظر وانما قال الكلمات التي تبادرت الى ذهني وعلى ذهن اي شخص عند معرفة الخبر فماذا كنت ساناقش
في29,تشرين الأول,2006 - 06:09 مساءً, هشام برجاوي كتبها ...
الصديق الغالي سعيد:
أعتذر عن الغياب القسري على التعليق على ادراجاتك المفيدة و المواكبة للتطورات في مختلف المجالات، فقد واجهت مشكلا تقنيا حرمني من التعليق على مدونات الأصدقاء.
أما بالنسبة لظاهرة المثلية الجنسية فتفسر بسببين أساسيين حسب فهمي، السبب الاول مرتبط بالتركيبة النفسية المترتبة عن أحداث و وقائع شخصية. و السبب الثاني يتعلق بالوضعية الاقتصادية و الاجتماعية، فالعديد من الشباب و الشابات أرغموا على سلوك طريق الفساد استجابة لظروف مادية قاهرة.
أما الشذوذ بالنسبة الى العقلية الغربية فيعتبر جسما قانونيا يحتاج الى مساحة حرية للتعبير عن توجهاته و تصرفاته.
حياك الله يا صوتنا الحر.
في31,تشرين الأول,2006 - 02:22 صباحاً, سعيد دخمى كتبها ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أخي حسن، ربما أنا الذي كنت عنيفا بعض الشئ في تعليقين ما قصدته بانصاف الجمل هو إدراجك الذي لم يات بالخبر كما ينبغي كما انه لم يقدم لنا تحليلا و لا تفسيرا للظاهرة فمعذرة أخي عن سوء فهمي..
لقد أحسنت اخي في تعقيبك الأخير، و قد وفقت في ذكر الأسباب فما ينقص هؤلاء هو التربية السليمة و يمكن أن أضيف الفراغ الديني و البطالة و انا أشاطرك الرأي في أن العقاب هو أخر ما يجب أن نفكر فيه لكن يجب ان لا ننسى الطرف المتضرر فما ذنب كل هؤلاء الفتيات اللواتي تضررن...
تحياتي أخي حسن خوليو.
في31,تشرين الأول,2006 - 02:27 صباحاً, سعيد دخمى كتبها ...
لا عليك أخي هشام،
اوافقك الرأي في ذكرك للأسباب التي غالبا ما تبدأمن استغلال الأطفال جنسيا بالإضافة إلى العنف الأسري دون ان نغفل الظروف المعيشية الصعبة التي تدفع العديد من الشباب و الشبات إلى امتهان الدعارة و الشدود..
تحياتي أخ هشام.
في31,تشرين الأول,2006 - 02:37 صباحاً, سعيد دخمى كتبها ...
أخي نجار عيسي،
كلام جميل جدا، لقد أصبت اخي في كل ما قلت، حقا المشكل خطير و في تنام مطرد فيجب تكاثف جهود أفراد المجتمع للحد من هذه الأفة...لكن ما يغيظني أخي هو دور العلماء و الأخصائيين في المجال الذين لا نكاد نسمع لهم صوتا و الأدهى أن البلاء إذا جاء عم، نسأل الله العافية.
فاللهم قنا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن، إنك على كل شئ قدير.
تحياتي للأشقاء بالجزائر.
في04,تشرين الثاني,2006 - 04:14 صباحاً, حسن مدني كتبها ...
أخي سعيد/ لقد استمتعت بقراءة هذا المقال مع المناقشة الثرية في التعليقات، واسمح لي أن أبدي رأيي في الموضوع، هم قسمان قسم يحتاج إلى العقاب، وقسم يحتاج إلى العلاج.. فيجب أن يكون حل المشكلة نم الوجهين لكل ما يصلحه...
ولك تحياتي...
في05,تشرين الثاني,2006 - 03:53 صباحاً, سعيد دخمى كتبها ...
أخي محمد عقل، المشكل يحتاج إلى حل فما نسمعه و ما نقراه في الإعلام يدعو إلى الإشمئزاز و التذمر و على الدول و الجماعات التدخل لوقف الظاهرة حتى لا يستفحل الأمر.
ولك مني أخي كل الإحترام.
في05,تشرين الثاني,2006 - 03:55 صباحاً, سعيد دخمى كتبها ...
شكرا أخي حسن مدني على تعليقك و أوافقك أن العلاج و العقاب أحدهما مكمل للأخر و لا مناص من الإثنين..و لك مني أخي كل الود.
في13,تشرين الثاني,2006 - 06:29 مساءً, مجهول كتبها ...
الايمان وتوابعه مهم جدا للحفاظ علىالحد الادنى المأمول من حسن السلوك
ولكن في نفس الوقت لا ننسى الذين تم قصرهم على هذا العمل البشع كالأطفال ومن تم التغرير بهم ، حيث سيعاني نتيجة تعوده وحاجته - لهذا لا بد من ربط الشخص المستهدف بقيمة اخلاقية وتوفير مناخ آمن له وكذلك معالجته بطريقة حقن المكان بالماء المذاب به ملح الطعام او وضع بصلة مقشورة ومثقبةوصغيرة، او غير ذلك مما يراه اهل الاختصاص والعلم والتربية مناسبا، الذي اراه عدم تركهم والاكتفاء بشتمهم وتحقيرهم ان انقاذ هؤلاء الأشخاص هو من الأعمال البارة التي تحسن بناء المجتمع الصحي والصحيح
ارجو ان اكون قد وضحت شيئا في هذا المقام ودمتم
في13,تشرين الثاني,2006 - 06:33 مساءً, خميس النجار كتبها ...
اعتذر لقيامي باستعمال رابط خاطئ عند اضافتي للمدونة
مما نتج عنه تسجيل "كتبها مجهول"
اوضح كتبتها
انا "خميس النجار"
في16,تشرين الثاني,2006 - 03:26 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...
شكرا أخي خميس النجار على تعليــقك
وأوافقك الرأي أنه يجب الإهتمام بهذه الشريحة من المجتمع لكن لا ينبغي أن ننظر إليهم دائما علىأنهم ضحايا فهناك فئة عريضة منهم تقوم بتلك الأفعال القذرة للإسترزاق والبحث عن المتعة الوهمية وفي هذه الأحوال يبقى التعنيف المعنوي و الهجر حلا يمكن أن يساعد على الحل..
تحياتي أخي خميس النجار .
في18,أيار,2007 - 02:09 صباحاً, خميس النجار كتبها ...
اخي سعيد
اوافقك الرأي
وما ذكرته اخي يتمم رأيي
فالشكر لك موصول
والشكر على اثارة هذا الموضوع الذي لا يعني تجاهلنا له عدم وجوده
س.ع.ور.الله
خميس النجار
في26,أيار,2007 - 05:51 مساءً, محمد كتبها ... (غير موثّق)
أخي سعيد دخمي
أشكرك على طرحك الجريئ لموضوع المثلية في مدونتك
في رأيي أن المثلية لا تعتبر مشكلة او خطر على المجتمع
وهي ليست ظاهرة دخيلة على مجتمعاتنا العربية
بالعكس تماما المثليون كانوا وما زالوا موجوديين في مجتمعاتنا على مر العصور
الطريقة المثلى للتعامل مع المثليين هي تقبلهم كما هم
بدون حط من قدرهم أو إنكار لوجودهم
لا أعرف ماذا يسحصل للمجتمع لو أن رجليين أو إمرأتيين أحبا\أحببن بعضهم
هذا الموضوع يدخل في إطار الحرية الفردية
التي يجب أن تكون مصونة لكافة شرائح المجتمع
أرجو أن تتقبل وجهة نظري بسعة صدر و بدون أحكام مسبقة
ودمت بخير
يوميات مثلي من الأردن
في02,أيلول,2007 - 10:47 صباحاً, عبد الله كتبها ...
الشدود على الرجال
قص علينا القرآن الكريم نبأ قوم مما كانوا قبلنا انجرفوا نحو هذا المستنقع بشدة ، و لم يستجيبوا لنصح نبيهم فماذا كانت عاقبتهم؟: التدمير يقول تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين, وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين }الأعراف 80-84
يقول الشيخ الدكتور القرضاوي :
حرَّم الله الزنى وحرَّم الوسائل المفضية إليه،و حرم كذلك هذا الشذوذ الجنسي" الذي يعرف بعمل قوم لوط أو " اللواط ".
فهذا العمل الخبيث انتكاس في الفطرة، وانغماس في حمأة القذارة وإفساد للرجولة، وجناية على حق الأنوثة.
وانتشار هذه الخطيئة القذرة في جماعة، يفسد عليهم حياتهم ويجعلهم عبيدًا لها، وينسيهم كل خلق وعرف وذوق، وحسبنا في هذا ما ذكره القرآن الكريم عن قوم لوط الذين ابتكروا هذه الفاحشة القذرة، وكانوا يَدَعُون نساءهم الطيبات الحلال ليأتوا تلك الشهوة الخبيثة الحرام . ولهذا قال لهم نبيهم لوط: (أتأتون الذكران من العالمين، وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون). (الشعراء: 165، 166).
ودمغهم القرآن - على لسان لوط - بالعدوان والجهل والإسراف والفساد والإجرام، في عدد من الآيات.
ومن أغرب مواقف هؤلاء القوم التي ظهر فيها اعوجاج فطرتهم، وفقدان رشدهم، وانحطاط أخلاقهم، وفساد أذواقهم، موقفهم من ضيوف لوط الذين كانوا ملائكة عذاب أرسلهم الله في صورة البشر، ابتلاء لأولئك القوم وتسجيلا لذلك الموقف عليهم، وهو الذي حكاه القرآن :(ولما جاءت رسلنا لوطًا سيء بهم وضاق بهم ذرعًا وقال هذا يوم عصيب * وجاءه قومه يُهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات، قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم، فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي، أليس منكم رجل رشيد * قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد * قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد * قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك). (هود: 77 - 81).
وقد اختلف فقهاء الإسلام في عقوبة من ارتكب هذه الفاحشة:
أيحدان حد الزنى ؟ أم يقتل الفاعل والمفعول به ؟ وبأي وسيلة يقتلان ؟ أبالسيف ؟ أم بالنار ؟ أم إلقاء من فوق جدار ؟.
وهذا التشديد الذي قد يبدو قاسيًا إنما هو تطهير للمجتمع الإسلامي من هذه الجرائم الفاسدة الضارة التي لا يتولد عنها إلا الهلاك والإهلاك. أهـ
ويقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية:
إنّ الإسلام حرَّم هذا الفعل تحريما شديدا وجعل عقوبته عظيمة أليمة في الدّنيا والآخرة . كيف لا وقد قال نبي الإسلام عليه السّلام : " مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ . " أي إذا كان راضيا . والحديث رواه الترمذي في سننه 1376
وقال علماء الإسلام كمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَقَ : إنّه يُقام عليه حدّ الرجم أحصن أو لم يُحصن.
والذي يخالف فطرة الله ، ويفعل ما يؤدي إلى اكتفاء الرّجال بالرّجال والنّساء بالنّساء ، وفساد الأُسر ، والتأثير على الإنجاب ، ونشر الانحلال في المجتمع ، وحدوث الأمراض الفتّاكة ، والإضرار بالأبرياء ، وسريان الأذيّة إلى الأطفال اغتصابا ونقلا للأمراض ، والفساد في الأرض عموما لا شكّ أنّه آفة يجب أن تُستأصل . أهـ
و الله سبحانه وتعالى لم يحرم علينا إلا ما فيه مفسدة تضر بنا ، وإذا أردنا أن نتلمس الحكمة من وراء تحريم الله تعالى للشذوذ الجنسي نجد أنه:
أولا: مفسدة لنفسية الشـباب يزرع السـلبية فيهم ولا يشـبع عواطفهم، فهم لا يستطيعون ممارسته غالباً إلا بعد تعاطي الخمر أو المخدِّرات لخلق جو وهمي من المتعة بداخلهم؛ وهذا يعني أنه يجرُّهم إلى المزيد من الدمار والعدائية.
ويكفي أن يشعر الواحد منهم أنه قد سلبت عنه رجولته التي يفتخر بها ، والتي هي تاج فخر الرجل .
ثانيا: مفسدة للنساء اللواتي ينصرف أزواجهن عنهن إلى الرجال، ويقصِّرون فيما يجب عليهم من إحصانهن، فينجرفن إلى طريق الانحراف أو الشذوذ بين بعضهن، أو يرتمين في أحضان رجال غرباء عنهن. وبذلك تشيع الفاحشة في المجتمع ، وينقلب المجتمع إلى وكر كبير تصيح فيه الشياطين و تصرخ .
ثالثا: تقليل النسل؛ فمن وقع في براثن الشذوذ فرغب عن الزواج، وتنصَّل من تحمُّل مسؤوليته، فقد ساهم في تهديم مجتمعه، والحدِّ من نسبة التوالد فيه. ويكفيه أنه قطع نسبه وأوقف نسله .
رابعا: الأمراض الفتَّاكة القاتلة الَّتي تنجم عنه، والَّتي كان آخرها مرض فقد المناعة الخطير المعروف باسم الإيدز أو السِيدا.
لذلك كلِّه بعث الله الرسل، ليحذِّروا أقوامهم وينذروهم من أن يضلُّوا في شعاب الرذيلة الهمجية
في02,أيلول,2007 - 10:49 صباحاً, عبد الله كتبها ...
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اخي القارىء : نتحدث في هذا الباب عن مرض شيطاني مستعصي منتشر وهو ( الشذوذ الجنسي ) والغريب في هذا المرض انه لا يفرق بين كبيرا ولا صغير ، ولا بين رجل ولا امرأة ، ولا بين متدين ولا شرير ، فهذا المرض يغزو كل صاحب او صاحبة نفس مريضة ، وهو ثغرة يسيطر بها الشيطان على الانسان ، ويعزى هذا المرض عند الكثيرين لسن المراهقة المبكرة منها ، او حتى ما يسمى بمراهقة الاربعين او الستين ، او ما يسمى بحضارة القرن الحالي ، فمن هذا المنطق الحضاري الغريب ، اصبح الرجل المصاب لا يطيق العيش الا بصديقة يشبع بها غريزته الشيطانية ، واصبحت المرأة مولعة بعلاقاتها الغير شرعية ، كي ترضي شذوذها ، وتجد حلول لامراض ظروفها السيئة وواقعها الاليم ، او زمالة المدارس او ما يسمى ( بالحب ) الذي يبرر الاختلاط والخلوة سواء بين طلاب المدارس او طلاب الجامعات او ما الى ذلك ، وصاحب هذا الوباء يتوب باليوم اكثر من مرة ، ولكن توبته مؤقتة ، فيتوب بالليل ويرجع بالنهار ، او يتوب اثناء البرود ، ويرجع اثناء اللقاء ، او امرأة تتوب وترجع وتقول انا غير قادرة ان اعيش بدونه ، ويصبح زوجها الذي تربطها به العلاقة الطيبة الطاهرة ، مكروه منبوذ لا يصلح فيه الا جيبه ، والنوع الثاني هو من يمارس الشذوذ مع زوجته ولسان حاله لزوجته اعملي كذا والا تزوجت عليك ، او ( وين اروح اعمل الحرام ) وكأن ما يفعله حلال ، والمرأة اما ان تكون على شاكلته واما ان تكون مكرها اخاك لا بطل ، وهناك من لا يحلو له معاشرة زوجته الا وهي في فترة الحيض ، بمعنى ( ما بقدر اصبر ) ، وهناك من كبار السن ما يقع في هذا الشراك فالجريء منهم على فعل المعاصي يغرق في متاهات الشذوذ ، والذي تنقصه الجرءة يبحث عن زوجة في العشرين من عمرها ، وحتى الشذوذ يصل لدرجة اللواط والسحاق ، وما ادراك ما اللواط والسحاق ، وهذه رذيلة من الدرجة الاولى ومنتشرة بطريقة غير عادية ، ماذا نقول وماذا نفعل ، نسأل الله ان يرفع عنا كيد الشيطان لانه للانسان عدوا مبين اللهم امين .
ايها المريض ما سألت نفسك من هو المستفيد من هذا ، اسألت نفسك من يسعد بهتك اعراض المسلمين ، اسألت نفسك من الذي له مصلحة بتفشي اللواط والسحاق والرذيلة ، اسألت نفسك من الذي قال لله سأغوينهم اجمعين ، يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم { ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين (42)} سورة " الحجر " ، ويقول تعالى : { انه ليس له سلطان على الّذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون (99) سورة " النحل " صدق الله العظيم .
اخي الكريم ارجو ان تكون قد عرفت من هو عدوك الحقيقي والذي يهيجك لتقدم على هذه التصرفات كما اني ارجو ان تتخلى عنه فأنه ابليس اللعين ، ونحن نساعدك للخلاص منه ، ارجع الى الله بتوبة نصوحة واستغفره انه غفارا ، وسنبين كيفية العلاج من هذا الداء أي الخلاص ، ويبدأ صاحب هذا الداء بالتوبة النصوحة . والله الشافي المعافي . نسأله العفو والعافية .
طريقة علاج الشذوذ الجنسي
يستمر العلاج من مرض الشذوذ الجنسي لمدة خمس ايام وهي على النحو التالي :
في اليوم الاول : الاغتسال بماء الوضوء غسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس على نية الطهارة من الخبث والخبائث ثم قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " يوسف " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة المغرب قراءة دعاء التحصين وهو موجود على صفحة روحانيات ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " النجم " ثم قراءة مجموعة الاستغفار .
وفي اليوم الثاني : وبعد صلاة الفجر قراءة سورة " هود " ، وفي وقت الضحى قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة الظهر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة العصر قراءة سورة " يس " ، وبعد صلاة المغرب قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة العشاء قراءة مجموعة الاستغفار ثم قراءة دعاء التحصين .
وفي اليوم الثالث : الاغتسال بماء الوضوء بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ثم قراءة سورة " الكهف " ، وفي وقث الضحى قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " الكهف " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " الواقعة " ثم قراءة دعاء التحصين .
وفي اليوم الرابع : وبعد صلاة الفجر قراءة سورة " البقرة " ، وبعد صلات الظهر قراءة سورة " يس " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة سورة " هود " ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " الدخان " ثم قراءة مجموعة الاستغفار .
وفي اليوم الخامس : الاغتسال بماء الوضوء غسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس على نية الطهارة من الخبث والخبائث ثم قراءة سورة " الملك " ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " الكهف " وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة دعاء التحصين ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " الحديد " ثم قراءة مجموعة الاستغفار . والله الشافي المعافي .
منقول
في01,شباط,2008 - 08:52 مساءً, astus_love كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله
اولا اريد ان اقول بان من يده في الماء ليس كمن يده في النار.خاصة وان جل من يتحدث عن موضوع المثلية الجنسية كما اسميها هم اناس عافاهم الله اصلا منها.اننا يا اخي نعيش بين نارين .نار حرماننا من حياة طبيعية من زواج واطفال ونار اننا مرفوضين من طرف المجتمع وما نحن فيه لا يرضي الله تعالى.لهادا اتمنى من هؤلاء الدين ينصبون انفسهم الهه او اطباء نفسانيين ان يكتفو على الاقل بالدعاء لنا بالشفاء وبان نلقى الله تعالى وهو راض عنا
والسلام عليكم ورحمة الله
الاسم: سعيد دخمى








