
،،أختي القارئة،أخي القارئ،،
لا يذهب فكرك بعيدا فقد ولى الزمن الذي كان العرب و المسلمون عامة أسياد العالم في كل شئ...أما الآن فصرنا نستورد كل شيء حتى المأكل و الملبس صار يأتينا من الخارج فشكرا للنمور و التينينات الأسيوية التي نفثت نيرانها في وجوهنا باسم العولمة المتوشحة...فمتى نستطيع تحقيق أمننا الغذائي و العسكري؟ سؤال يحتاج ربما إلى عقود للإجابة عليه، أتمنى أن لا تكون لقرون!!!ا
للإشارة فالصورة هي لقوالب السكرالمصنوعة في انتظار عملية التعبئة أو التغليف
!!!
كتبها سعيد دخمى في 09:22 مساءً ::
3 تعليقات
في19,تشرين الأول,2006 - 07:05 مساءً, زهرة البراري كتبها ...
لاتستهن بهده الترسانة فهي سلاح المغاربة في حربهم على الفقر والفاقة . . ان اغلب ما يجلبه المغاربة في العزاء بل وحتى في الافراح هي هده القنابل ...ثم تتحول بقدرة قادر من هدية الى مورد للرزق بين عشية وضحاها ...علهاتخفف بثمنها بعضا من شظف العيش..
في20,تشرين الأول,2006 - 08:02 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...
صحيح اختي زهرة البراري، سلاح فعال حتى في مواجهة الذ الأعداء و هو الجوع فلا يكاد يخلو بيت في باديتنا من هذا السلاح الفتاك...
أشكرك أختي على روحك المرحة.
في05,تشرين الأول,2007 - 02:30 مساءً, مجهول كتبها ...
هههههههههه علينه بهل السوالف
الاسم: سعيد دخمى








