الصوت الحر ...

مدونة عربية هادفة تهتم بالقضايا الإجتماعية و السياسية و الدينية و الفكرية في الوطن العربي...

الخميس,تشرين الأول 12, 2006


الإسلام يحارب من المسلمين قبل الغرب، و بالنسبة لتونس فمسألة الحجاب مسألة تدل على الاستخفاف بالمسلمين ليس في تونس بل في العالم الإسلامي، لقد خرج الآلاف من المسلمين في العالم في مسيرات عندما منعوا الحجاب في فرنسا، لكن كان أحرى و أولى أن نخرج لأجل الحجاب في الدول الإسلامية و العربية...
و الخطاب الرسمي الديني في تونس باهت جدّا، ولا يسمعه أحد، لأنه غير معقول، لأنه يسكت عن منكر معلوم للكافة، و لأن الدولة كما لا يخفى على أحد مستبدة، وتبًّا للدولة التي تتدخل في الدين وتفسيراته! أما الحجاب فهو مسألة فقهيّة بحتة، ومن حقّ المرأة أن تتبنى أي اجتهاد فيه، حتى لو رأت أن وجهها عورة وغطّته، فهذا واجبها وحقّها.. أما أن تَمنع الدولةُ ذلك فهذا خزي وقرف... فأي كارثة و أي عار من دولة تدعي أن دينها الإسلام !!! و الأدهى من هذا أن الأمر مخالف مع الدستور التونسي نفسه الذي كفل الحريات الأساسية للأشخاص بما فيها حرية ارتداء اللباس وضمنه الحجاب.
أما عن المسوغات التي تمنع بها السلطات التونسية فهي واهية شرعا و عقلا و أخلاقيا و تتنافى حتى مع مبادئ الليبرالية و الحداثة و الحرية التي يتسترون تحتها خدمة لمصالحهم السياسية و الاقتصادية الضيقة. فإذا رجعنا للجوهر فإن موقف السلطة يتعارض بشكل واضح مع حق الاختيار؛ لأن قضايا اللباس والطعام وطقوس الموت والحياة ليست من صلاحيات السلطة أو أي جهة أخرى. إنها حق مقدس يختاره الفرد بكل حرية.
و العجيب أن مبررات السلطات في شن تلك الحرب هي أن ارتداء الحجاب "مخالف لقانونالدولة"، بل الأعجب أن وزير "الشؤون الدينية"! برر في مناسبات عديدة منع الحجاببأنه "لباس طائفي قادم لتونس من الخارج، ويرمز إلى شعارات سياسية"!، واصفاً إياهب"النشاز"! متناسياً قول الله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساءالمؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) سورة الأحزاب 59، وقوله تعالى: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) سورة النور.31
فدعوى أن الحجاب رمز ديني دعوى مرفوضة، فالحجاب ذو وظيفة وهي الستر والحشمة، ولا يخطر ببال من تلبسه من المسلمات أنها تعلن عن نفسها وعن دينها ولكنها تطيع أمر ربها.
ودعوى الحفاظ على علمانية المجتمع لا تقوم على أساس منطقي سليم؛ لأن العلمانية في المجتمع الليبرالي معناها أن تقف الدولة موقف الحياد من الدين، فلا تقبله ولا ترفضه، ولا تؤيده ولا تعاديه وتدع حرية التدين أو عدمها للأفراد.
و من منطلق أن الحجاب "ظاهرة دخيلة" على تونس، و"نشازا" و"زيا طائفيا" و"ظاهرة غير مقبولة في تونس"، أليس سراويل الجينز و الميني والبكيني و الستريتش و القمصان الضيقة و ربطات العنق و القائمة طويلة كلها دخيلة على المجتمع التونسي فليعودوا إذن إلى ارتداء "السفساري" و"الملية" و"الفوطة والبلوزة" و السلهام و الجلباب و أزياء القرون الوسطى و ما قبلها أم أنهم يعتبرون نفسهم جزءا من الغرب و في هذه الحالة لا ضير من التشبه بهم !!!
فالحجاب لم يعد قضية تونس وحدها بل الكثير من الدول التي ترفع شعار العلمانية والتحرر وهي تقمع حرية الرأي و تكمم الأفواه...فلو كانوا يؤمنون حقا بحرية الرأي والفكر واللباس ووو... لاعتبروا لبس الحجاب حرية شخصية مثلما يعتبرون المجاهرة بالإفطار في رمضان حرية شخصية...ولكن مشكلة غلاة العلمانيين أنهم يتنازلون دائمًا عن قيمهم الليبرالية، إذا كان الخصم هو الإسلام، فمبادئهم التي يملئون بها صفحات الجرائد هي عندهم أصنام من حلوى فإذا جاعوا  أكلوها!!!! حقيقة إنها حرب شريرة فاجرة علىالإسلام وقيمه وتعاليمه، خدمةً للمشاريع التغريبية الصهيونية التي تعمل ليل نهارعلى تذويب هوية المسلمين، وإبعادهم عن دينهم وعقيدتهم..
  


في12,تشرين الأول,2006  -  02:39 مساءً, مجهول كتبها ...

و من منطلق أن الحجاب "ظاهرة دخيلة" على تونس، و"نشازا" و"زيا طائفيا" و"ظاهرة غير مقبولة في تونس"، أليس سراويل الجينز و الميني والبكيني و الستريتش و القمصان الضيقة و ربطات العنق و القائمة طويلة كلها دخيلة على المجتمع التونسي فليعودوا إذن إلى ارتداء "السفساري" و"الملية" و"الفوطة والبلوزة" و السلهام و الجلباب و أزياء القرون الوسطى و ما قبلها أم أنهم يعتبرون نفسهم جزءا من الغرب و في هذه الحالة لا ضير من التشبه بهم !!!

ممتاز..نقطة في الصميم....ولكن لا حياة لمن تنادي

في12,تشرين الأول,2006  -  05:33 مساءً, ع.سلام بارودي كتبها ...

القائمون على امور البلاد والعباد من زمن آخر ومن ملة أخرى على مايبدو وليس الحجاب هو الدخيل بل هؤلاء أشباه الرجال الذين يتولون زمام أمور الناس بواسطة أنظمة ديكتاتورية ويوليسية.

في12,تشرين الأول,2006  -  06:09 مساءً, momson كتبها ...

قاتلك الله يا زين العابدين يا عدو الله

في12,تشرين الأول,2006  -  07:24 مساءً, عبدالمحسن القباني كتبها ...

أجد الغباء و البغضاء في التصريح الرسمي التونسي لمسألة منع الحجاب.
لقد صار الأمريكان يحترمون ديننا في بلدهم أكثر من التونسيين في دولتهم الخضراء.!

في12,تشرين الأول,2006  -  09:53 مساءً, هشام برجاوي كتبها ...

منذ وقت ليس بالطويل، قرر المسؤولون الفرنسيون حظر ارتداء الحجاب بالمدارس و دور التربية و التكوين، و عند استشراء الخبر الحساس ثار العالم الاسلامي و خرج الشعب منددا و مناهضا و سمعنا عن فريق من الحكام العرب استنكر الاجراء الفرنسي و لم يستسغه ،غير ان الرفض الرسمي ظل ورقيا و كلاميا و خطابيا غير عملي و غير مفعل.و بعد العملية الفرنسية المباغتة صرح جاك سترو عن اعاقة النقاب للتواصل الشمولي و الدقيق بين أفراد المجتمع البريطاني في اشارة مكشوفة الى اتصال الحجاب بالارهاب و اعتباره من مواصفات المتعصبين و المتشددين.
شخصيا، لم أعترض بقوة على القانون الفرنسي و انعكاساته، فوضع الأشياء و القرار السياسي الفرنسي في اطاره المنقح و الصحيح سيفسر و سيعلل انتهاج سلوك مماثل ازاء ألبسة متسمة بامتدادها المعتقدي، ففرنسا بلد علماني مسيرين و مواطنين و من حقهم تحديد الأشكال الاجتماعية المناسبة لعقولهم و فهمهم للحياة الاجتماعية البشرية في مفهومها الكوني.و نفس التفسير و الشرح قد ننسخه على الموقف البريطاني.
أما النموذج التونسي، فليس من المنطقي أن ننقب عن تفسيرات و توضيحات لمنع ارتداء الحجاب في المدارس و المعاهد المهنية و التكوينية، خصوصا عندما نعتبر أن القانون و القرار المحتم صادر عن السلطة التنفيذية التي "انتخبها الشعب لتخدم مصالحه و تحصن خصوصيته الثقافية".
تحياتي لك، و شكرا على اثارة هذا الموضوع الحساس.

في12,تشرين الأول,2006  -  10:29 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

شكرا إخوتي على مروركم الكريم، حقيقة إنه منتهى الخنوع و الذل الذي وصلت إليه الدول العربية و الإسلامية فأين هم المسؤولون و الحكام العرب الذين كانوا يصمون أذاننا بالتنديد و شجب قرار الحكومة الفرنسية حظر الحجاب في الجامعات الفرنسية أم أنهم يخافون أن يتهموا بالتدخل في الشؤون الداخلية لدولة شقيقة أم أنهم يخافون من اتهامات مضادة لا تخدمهم البتة...

في13,تشرين الأول,2006  -  04:03 صباحاً, almourabet كتبها ...

بسم الله
السلام عليكم
شكرا على الاهتمام بالحالة المأساوية التونسية الشاذة في العلم الاسلامي
المقال نقلته الى الموقع الذي اشرف عليه والمهتم بالشان المغاربي . الحوار نت
رابط المقال : http://www.alhiwar.net/sms.php?id=38203&db=l-s&srv=com&div=main
يسعدنا ويشرفنا التواصل معكم

في13,تشرين الأول,2006  -  03:23 مساءً, hilals1 كتبها ...

لاحول ولاقوه الا بالله اللهم رد كيد اعداء الاسلام الى نحورهم

في13,تشرين الأول,2006  -  03:47 مساءً, يحي أوهيبة كتبها ...

والله متم نوره ولو كره الكافرون

في13,تشرين الأول,2006  -  05:02 مساءً, زهرة البراري كتبها ...

سياسية تجفيف المنابع هده التي تتبعها تونس هي سياسة جديدة قديمة وهي الحل الامثل لهؤلا ء الاستئصاليين ادناب اليهود للقضاء على الظاهرة الاسلامية بل وكل ما يمت الى التدين بصلة ولا يخفى عليكم ان الاستئصاليين في بلدنا العزيز يتخدون من تونس مثلهم الأعلى والنمودج الدي يترقبون بشوق تطبيقه على ارض الواقع في المغرب يوما ما وما حدف بعض صور الحجاب والايات الدالة عليه من كتاب التربية الاسلامية عنا ببعيد فنسأل الله ان يرد كيدهم في نحورهم ....

في13,تشرين الأول,2006  -  07:49 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

إخوتي في الله، سررت بزيارتكم و بتوقيعاتكم التي تنم عن الحب لهذا الدين العظيم، و نحن ي العشر الأواخر من رمضان لا تنسوا الدعاء الصادق لعموم المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها و أن ينصرهم على أعداء الدين من الحكام العرب و من شايعهم إنه ولي ذلك و القادر عليه.

في14,تشرين الأول,2006  -  01:35 صباحاً, مجهول كتبها ...

الأفضل لك أن تهتم بهندسة الحواسيب لعلك تفقه فيها شيئا .أما أمور السياسة فاتركها لأصحابها لأنك تبدو واقعا تحت تأثير التيارات الإسلاموية التي توظف الدين لأغراض سياسية . ولعلك لم تفقه ما فعله أمثالك بالعراق وهم بعد تقديمه للمحتل الأمريكي يعملون الآن على تجزئته لتقديمه إلى إيران الدولة الإسلامية التي تحتكم إلى الإمام أم لعلك تريد أن تصبح تونس أفغانستان آخر حتى تطمئن في مغربك السعيد.
لا خوف على الإسلام إلا من أمثالك الذين يعتقدون أنهم أوصياء على دين الله . أتركوا الدين ، فإن له رب يحميه إن كنت تؤمن بوجود الرب .
أما التطاول على الأنظمة الوطنية التي حققت المعج=زات لترفع من شأن شعوبها وتقضي على جيوب الفقر والخصاصة وترتقي بالعلوم والمعارف وتحصن شعبها من العملاء أمثالك فذلك طبعا لا يرضي أذناب المخابرات الإيرانية ولا يرضي السلفية الإرهابية.

في14,تشرين الأول,2006  -  04:27 صباحاً, سعيد دخمى كتبها ...

أخي المجهول، أرى أنك فقدت صوابك و اتزانك و بدأت تصوب رشاشك بشكل عشوائي يمنة و يسرة فليس هذا التصرف من شيم العقلاء و لا من أداب الإختلاف في شئ فتارة تتهمني بالعمالة وتارة بالوقوع تحت تأتير التيارات الإسلاموية...ما هذا الهراء ما هكذا تورد الإبل، لكن هذا للأسف أسلوب العلمانيين أصحاب الفكر المنحرف دعاة الإباحية و المجون أعداء الحرية و الدين...
و من جهة من أخبرك اني أتفق مع النظام الإيراني و هو بعيد كل البعد عن دين الحق، فرجاءا عدم رمي الناس جزافا...أما و أن النظام التونسي حقق المعجزات فبالله عليك ذكرنا بها لعلنا نسيناها فنحن الشعوب العربية نعرف بعضنا البعض جيدا و كأني بالمثل العامي ينطبق عليك (المسلوخة تسخر من المدبوحة)...
و في الأخير أرجو منك أن تكشف عن وجهك حتى نعرف مع من نتناقش.

في14,تشرين الأول,2006  -  03:48 مساءً, نجار ع كتبها ...

الأخ سعيد دخمي تحية خالصة لك، في الواقع رغبت في التعقيب على الموضوع من قبل ولكن لضيق الوقت قلت سأعود فيما بعد، ولكن عند عودتي وجدت تعليق مجهول تطاول وانتفخ بكبرياء وغرور على الحق. فلا تبتئس بما يقول، لأن الذين سبقوه في التعليق قد أفحموه، ولكن يبدو أن الدواء لم يؤثر فيه، لذا فإني أدعوه لزيارة الملف التونسي في مدونتي ليطلع على الإرهاب والجرائم التي يرتكبها النظام التونسي في شعبه - وإن كنت لا أشك أنه واحدا منهم -. وليزر المدونات التي تناولت موضوع الحجاب وقمع الحريات في تونس ليعلم حجم الإذلال الذي يعانيه الشعب التونسي الشقيق.

في14,تشرين الأول,2006  -  04:59 مساءً, علي بن احمد كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم

السالم عليكم
تونس وما ادراك ما تونس لقد عشت في هذاالبلد زمنا وتعرفت الى اهله عن قرب اكلت زادهم .. وسامرت جهالهم ومقفيهم عايشت بسطاءهم ومترفيهم
لقد استطاع النظام العلماني في تونس ان يحول تلك القطعة من عالمنا الاسلامي الى مسخ بشري غريب لا تجد له مثيلا في كل الارض
تصورو عندما تقابل فتاة في مقتبل العمر ... في عقدها الثاني تسالها عن الحجاب
فلا جواب
لا تعرف من دينها الا ان هناك شهادة لا اله الا الله والصلاة حتى الصوم لا اثر له في تصور الناس
ولا الحج ولا الزكاة فما بالك بخلاف هذا من معتقدات ملة الاسلام
تصور معي الامر اخي
وتلك الفتاة ترتدي الجينز والضيق المكشوف من الثياب
تعمل في متحف
ولايام ونحن نتجاذب الحديث حول موضوع الحجاب
قرت الفتاة ان تضع سترة خمارا يعني على راسها
فجاءت ذات صباح
تضع خمارا على راسها وتلبس سروال جينز ضيق جدا وقميصا قصيرا لا يستر كل بطنها
عجيب والله
ومع ذلك كانت سعيدة سعيدة بخمارها
اي والله سعيدة
لم ينقضي ذلك اليوم
ولم تكتمل فرحتها بخمارها
وان شئت قل بحجابها اثنان من رجال الامن طلبن منها ان تترك المتحف لتوجه الى مخفر الشرطة
طيب لماذا
هناك ستعرفالامر اكيد
ولا اريد ان اطيل عليكم
لقد قررت الفتاة ان تخلع ذلك الخمار
طيب لماذا
قاالت بحسرة وأسى
اختي لا بد ان تكمل دراستها وابي في مدينة الزيتونة لا بد له من مصروف لدوائه
وانا لاب د ان اعمل
لاكسب قوتي

هذا نموذج للحجاب في تونس
ولا ار تعليقا اكثر من هذا
والسلام


في14,تشرين الأول,2006  -  05:13 مساءً, زهرة البراري كتبها ...

نرجو الملاحظة أننا قمنا بحذف هذا التعليق، لمخالفته للشروط والقوانين وتجاوزه حدود الآداب العامة


في14,تشرين الأول,2006  -  10:43 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

إلى الاخوة ع النجار و علي بن أحمد و الأخت زهرة البراري أشكركم على مروركم الكريم و مزيدا من التواصل بإذن الله...لقد وفيتم و كفيتم في الرد على ذلك النكرة المجهول ...حقيقة لا أكترث لمثل هِؤلاء الذين يحفظون حرفا و احدا و يظلون يجترونه ، و صدق الله إذ يقول: (أولئك كالأنعام بل هم أظل)...فكلامهم معروف: ظلاميون، إرهابيون، إسلامويون، إلخ كلمات تدل على هزالة مستواهم المعرفي و على قصور عقولهم.
نسأل الله الهداية لهم.

في15,تشرين الأول,2006  -  04:04 صباحاً, حسن مدني كتبها ...

السيد سعيد دخمي.. قرأت إدراجك وأعجبني جدا.. وأعجبني تناولك للردود.. وقد سبقني القوم إلى الخير في التعقيب والتعليق... ولكن


تصحيح الآية في تعليقك الأخير " أولئك كالأنعام بل هم أضل"

بارك الله فيك..




في15,تشرين الأول,2006  -  05:12 صباحاً, سعيد دخمى كتبها ...

شكرا أخي حسن مدني على مرورك الكريم و على تصويبك للآية الكريمة التي جاءت في تعليقي الأخير..
و في انتظار المزيد من التواصل بيننا إن شاء الله، لك مني أفضل المنى.

في16,تشرين الأول,2006  -  02:38 مساءً, زهرة البراري كتبها ...


لم افهم لمادا تم حدف تعليقي بالرغم انه لم يكن فيه اي شيء يدل على خدش الآداب العامة وهدا ليس من اخلاقنا في شيء.

في16,تشرين الأول,2006  -  09:26 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

شكرا أخي زهرة البراري على متابعتك لمدونتي، أنا ايضا لم أفهم لماذا تم حذف تعليقك و لم انتبه لذلك إلا مع إشارتك لذلك، ربما هي اخطاء الأنترنت التي يمكن ان تقع.. يمكنك أختي إعادة كتابة التعليق و معذرة.

في17,تشرين الأول,2006  -  04:31 صباحاً, المصطفى اسعد كتبها ...

إدراج رائع وموفق وإختيار مناسب للمواضيع وهذه هي العلمانية أو ما أسميه أنا حكم الشيطان للبشر ،شكرا على مجهوداتك الدعوية والصادقة، وواصل وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود يا أخي وصديقي الغالي

في17,تشرين الأول,2006  -  05:24 مساءً, يحي أوهيبة كتبها ...

والله متم نوره ولو كره الكافرون

في17,تشرين الأول,2006  -  08:10 مساءً, بْلا فْرَنْسِيَّه كتبها ...

أخي سعيد : أسعدني مرورك الكريم وإغنائك للموضوع .

فهذا التضييق بالنسبة للحجاب تعاني منه المغربيات أيضا ولو بشكل أقل. حيث تحرم الكثيرات من العمل خاصة في القطاع الخاص. الحل في نظرى هو مقاطعة الشركات التي تمنع الأخوات من لبس الحجاب وهذا أضعف الإيمان.

وبالنسبة لفرنسا فالمنع ليس له مايبرره سوى التضييق على الأقلية الدينية التي يرى فيها البعض خطرا سياسيا. وتشردم المسلمين هناك ساعد على ذلك.

رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير. أخوك أحمد

في17,تشرين الأول,2006  -  10:15 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

أخي المصطفى زياراتك المتواصلة لمدونتي و تعليقاتك الراقية دليل على دوام الود الذي يجمعنا و أقدر لك كلماتك الرقيقة..

اخي يحيى، "يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون" صدق الله العظيم. مشكور أخي على مروك الكريم و كل عام وأنتم بخير.

أخي أحمد، زيارتك لمدونتي تسعدني كثيرا و اوافقك 100 % فيما كتبت...
نحن أيضا نعاني من مشكل التضييق على الحريات الدينية في المغرب فما يحدث لموظفي الجيش و المطارات و بعض الإدارات العمومية و الشركات الخاصة من ضرورة إزالة اللحى و الحجاب ووو خير دليل على هذه التجاوزات..و كم سمعنا من قصص لأشخاص تم طردهم من العمل بسبب تدينهم حتى في أدنى مستوياته (الصلاة في وقتها) فصورة الإنسان الملتزم و ما تحمله من فضائل تعاكس توجهات هؤلاء المسؤولين الذين لا تكاد تجد واحدا منهم إلا و فيه خصلة من خصال المفسدين إن لم تكن كلها (رشوة، تزوير ي المحاضر، نفاق، امتهان كرامة العامل و المواطن على حد سواء، أكل أموال الناس بالباطل،...الخ) ... نسأل الله العافية و أن يتوب على عصاة المسلمين و أن يهديهم سواء السبيل.
و مشكور أخي على تواصلك الدائم.

في18,تشرين الأول,2006  -  05:40 مساءً, المصطفى اسعد كتبها ...

أخي سعيد أدعوك للإطلاع على رسالة وصلتني من فلسطن
فتعليقك عليها يهمني كثيرا

في18,تشرين الأول,2006  -  09:16 مساءً, زهرة البراري كتبها ...

لا عليكم اخي فلاداعي لاعادة كتابة التعليق مرة أخرى فربما يطاله مقص الرقيب مجددا. بالرغم اني لم ارى سببا مقنعا في حدفه لربما كان ردا قاسيا على المجهول فاستنجد بمقص الرقيب لآل مكتوب ...فلنهنأ بحرية التعبير المكفولة للجميع وإلى فرصة أخرى ان شاء الله..

في18,تشرين الأول,2006  -  10:15 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

أخي المصطفى اسعد، تحية طيبة و شكرا لك على ثقتك بتعليقاتي التي اتمنى أن تجد فيها ما يسرك و يزيل عنك و لو جزءا يسيرا من الغموض الذي تسعى إلى تجليته بخصوص موضوع فلسطين الحبيبة..

بالنسبة للأخت زهرة البراري، زياراتك المتواصلة لمدونتي و توقيعاتك فيها شهادة أعتز بها فلا تبخلي علينا بها، نحن هنا اسرة و احدة هدفنا تبادل الأفكار و الأراء و الإستفادة من خبرات الأخرين..

في19,تشرين الأول,2006  -  11:30 مساءً, سعيد دخمى كتبها ...

شكرا أخ محمد عقل على مرورك الكريم الذي اسعدني كثيرا..
تحياتي لك و كل عام و انت بالف خير.

في26,تشرين الأول,2006  -  07:46 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم
اخوكم محمد من تونس
أرجو من اشقاءنا العرب مساندت تونس في محنتها و لو اعلاميا و ما هذه الازمة الا دليل على عودة الروح الاسلامية الاصل لتونس فلا تشككوا في انتمائنا للاسلام و لو أسرفنا و حكومة بن علي كبقية الحكومات العربية لا تمثل ابدا اراءنا بل اراء شلة من العلمانيين المنافقين لانفسهم و لشعوبهم.
ان الحكومة التونسية تجهز لهجوم شرس على المتدينين بدعوى ظبط الامن فى البلاد و ذلك مع دخول السنة الجديدة 2007 فحليكم معنا لعل يخجلوا من انفسهم.

في27,تشرين الأول,2006  -  01:45 مساءً, نجار ع كتبها ...

يبدو أن الخجل لايعرف للنظام التونسي سبيل، بل الإستئساد والإستبداد والإستكبار هو سيد الموقف لحد الآن، ويقينا سيزول هذا الوضع عن قريب بإذن الله، لأن تظافر جهود المدونين في فضح جرائم هذا النظام، واستفزازاته المتكررة للمواطنين في غير حق، سيضع حدا لعهود الإستبداد حتما، وسيلحق النظام خزي في الدنيا ومذلة في الآخرة، وموقع "الحوار نت" يكشف كل الإنتهاكات التي يمارسها النظام التونسي وتفضحه عالميا، وسيستسلم عاجلا أم آجلا، طوعا أو كرها. وهي النهاية الحتمية لكل غاشم، وما عبرة نظام شاه إيران عنا ببعيد.

في05,تشرين الثاني,2006  -  05:04 صباحاً, سعيد دخمى كتبها ...

شكرا إخوتي محمد و عيسى النجار على تعليقاتكم. مع مرور الأيام يزداد البون الشاسع بين الحكام العرب و شعوبهم و هو ما يبشر بالنصر ان شاء الله و لعلها الريح التي تسبق العاصفة. نسأل الله أن يعجل لنا الفرج و ان يأخد هؤلاء الطواغيت أخد عزيز مقدير، إنه ولي ذلك و القادر عليه.

في09,تشرين الثاني,2006  -  03:10 مساءً, ابو شيماء كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و الله بما اننا نعيش في وسط هذه الاحداث فلم نعد نستغرب مما يحصل و اذا استعرضنا الواقع المرير مع النصوص الشرعية الواردة فما نقدر الا ان نقول كما نقول الرسول صلى الله عليه و سلم هم اناس من جلدتنا قلوبهك قلوب شياطين و لا غرابة ان يكون في اخر المطاف هؤلاء القوم من عملاء الماسونية
اما ما ينشرونه من شبه فهي اوهن من خيوك العنكبوت و هذا ان دل على شيء فهو يدل على خساسة عقول هذا الحزب الشيطاني الذي يريد ان يعبث باصول و تاريخ الامة و ان اردتم ان تعرفوا المزيد فاهل مكة ادرى بشعابها اخبركم ان شاء الله

في09,تشرين الثاني,2006  -  06:26 مساءً, مسلمة كتبها ...

نسأل الله أن يفرج عن أخواتنا في تونس وينصرهن ويثبتهن وينتقم من الظالمين

أواه يا حرائر تونس ..

قلوبنا ودعواتنا معكن

أختكم مسلمة من السعودية .

.


نشكركم على تجاوبكم معنا، و في انتظار زيارتكم القادمة لنا تقبلوا فائق احترامنا