أخر من يعلم

كتبها سعيد دخمى ، في 18 فبراير 2007 الساعة: 16:50 م

           لقد كثرت في الآونة الأخيرة تحركات الدبلوماسية المغربية فيما يخص مشروع الحكم الذاتي في الصحراء المغربية و الذي يقترحه الملك في حين نجد المواطن المغربي يجهل الخطة و مراميها و لا يعرف ما ستنتهي إليه هذه القضية التي ظلت تراوح مكانها و لا زالت جاثمة على صدور المغاربة لمدة تزيد عل ثلاثة عقود من  الزمن في حين نجده يؤدي بسخاء كبير من حيث يدري  و لا يدري من أجل تمويل المشاريع التنموية هذا إن صحت هذه التسمية و في المقابل نجد مناطق عديدة طالها التهميش…

ففي زمن العولمة و الثورة المعلوماتية يبقى المشهد الإعلامي في المغرب مرتبكا و لا يساير العصر و يبقى المواطن المغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا لا يتزوجون؟

كتبها سعيد دخمى ، في 14 يناير 2007 الساعة: 12:17 م

قد يتبادر للذهن منذ الوهلة الأولى من قراءة العنوان أن الموضوع لا يخصنا كعرب و مسلمين لكن الواقع غير ذلك فمعدلا ت سن الزواج من كلا  الجنسين في ارتفاع متزايد بشكل مخيف و يدعو إلى وضع أكثر من علامة استفهام بخصوص مستقبل الجنس البشري و التركيبة الديمغرافية في الوطن العربي. فما هي أسباب هذه الظاهرة و لماذا عزوف الشباب و الشابات عن الزواج؟
أول جواب يمكن ان تسمعه عند مبادرتك لشاب في سن الزواج عن سبب تأخره لا يبتعد كثيرا عن معضلة البطالة و الضائقة المالية التي يعانيها معظم الشباب العربي، و نحن هنا إذ نشاطره الرأي لا يمكن أن نحصر ظاهرة العزوف في مشكل الشغل، لكننا نجد أن العديد ممن حصل على شغل لا يستطيع الزواج لغلاء المعيشة و لتحمله إعالة عائلة كثيرة العدد، لكن الغريب في الأمر نجد نفس الشاب يك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة

كتبها سعيد دخمى ، في 31 ديسمبر 2006 الساعة: 14:32 م

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
يسرني أن أتقدم إلى إخواني و أخواتي
زوار مدونات مكتوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة المغربية و تعاطيها مع مسألة اللباس

كتبها سعيد دخمى ، في 3 ديسمبر 2006 الساعة: 20:47 م

في ظل تنامي العولمة و اختلال موازين الفكر و الدين و الأخلاق، تتعدد الظواهر الغريبة و الدخيلة على مجتمعاتنا إلى درجة تكاد لا تخلو معها مدينة من مدننا من مظاهر التعري و الاهتمام المفرط بالجسد و التقليد الأعمى للغرب.
بمجرد مرورك بإحدى المدارس أو المعاهد الخاصة قبل وقت العمل بقليل أو في وقت الاستراحة فإن أول ما يشد انتباهك تجمعات للتلاميذ تكاد لا تفرق فيها بين الذكر و الأنثى لكثرة تشبه بعضهم ببعض، الكل يحمل سيجارة في يده أو لفافة مخدرات لا فرق و حين يأتي فرد آخر من خارج المجموعة (خاصة الأوانس العاريات) فإنها تسلم على الجميع من الوجه أو الفم لا فرق أيضا بين الذكر و الأنثى ما دامت يداها مشغولتان بحمل السيجارة و الأخرى بحمل النظارات أو شيء أخر… هذه الظاهرة أصبحت لا تقتصر على المدارس و المعاهد الخاصة بل تعدتها إلى الثانويات و المدارس العمومية و الجامعات حيث كنا نعتقد فيما مضى أن الأمر خاص بأبناء الطبقة الغنية أو المتوسطة فإذا الوباء يصيب فئة عريضة من أبناء الشعب… أما عن المواضيع التي تناقش في هذه التجمعات فهي لا تخرج عن إطار أخر ألبوم غنائي أو فيلم لنجوم العفن الفني أو أخبار برامج ستار أكاديمي من جهة، و من جهة ثان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسائل القصيرة SMS و تجارة الوهم

كتبها سعيد دخمى ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 00:31 ص

نشرت جريدة القدس العربي بتاريخ 19/10/2006  مقالا بعنوان : "مرسلو الإس إم إس يدفعون للفضائيات ويشترون الوهم"، و نظرا لأهمية الموضوع ارتأيت إعادة إدراجه في هذه المساحة لكي تعم الفائدة .
 
أمام غياب شبه كامل، لصناديق الاقتراع والعمل السياسي وحقوق التعبيرعن الرأي والجمعيات الأهلية والنشاطات المدنية علي الأرض العربية، يتولي الفضاء الخارجي والأقمار الصناعية، مهمة خلق عالم افتراضي لإبداء الرأي وممارسة الحقوق الطبيعة للبشر من تصويت وانتخاب وإدلاء الرأي والتعبير بكل الوسائط والوسائل المتاحة.
وفي ظل تواطؤ بين الاستثمارات السريعة الربح والحكومات المتغاضية مع وجود المناطق الإعلامية الحرة الرخيصة التكلفة، نمت المحطات التلفزيونية التجارية كطفيليات لتدخل البيوت، فارضة مفاهيم جديدة للرأي العام، مستفيدة مما يسمي بثورة الاتصالات ولكن علي الطريقة العربية.
السم بلا دسم
 لا تحتاج الفضائيات التجارية إلي طواقم محترفة للعمل، فأي فكرة مسبقة الصنع يمكن لها أن تجذب المشاهدين، فيكتفي البعض بالكليبات والأغاني، ويحاول البعض إنتاج برامج بمضامين تنافسية، تعرض ضمن حيز ضيق لا يتعدي نصف الشاشة ويخصص النصف الأخر لنصب الأفخاخ والإعلان عنها ويفرد الجزء الأسفل من الشاشة لممارسة المحادثات وتبادل السلامات. كل ذلك تحت أشراف مسؤول مدرب في غرفة التحكم، يدخل بأسماء مستعارة يحرض المتصلين ويتواصل معهم كأنه واحد منهم وغالبا ما يدخل بألقاب أنوثية مثيرة للشهية.
حمى المسابقات
مسابقات لكل شيء، لأجمل صوت، وأروع ثوب، ألذ طبخة وأطرف نكتة، والنتيجة أطول أذنين وفواتير من العيار الثقيل في آخرالشهر.
رسالة بثلاث دولارات تمنح مستخدمها اسما مستعارا يدخل به عالما كل شيء به غير واقعي، ما عدا الهدر الحتمي للوقت والمال ليتبين أنهما لا يشكلان مشكلة لدي هذاالنوع من المشاهدين. المتحاورون يتبادلون الأشواق والمواعيد الافتراضية،متخاصمين أحيانا متح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جماعة العدل والإحسان و خرافة الحدث العظيم

كتبها سعيد دخمى ، في 11 نوفمبر 2006 الساعة: 21:35 م

مع اقتراب سنة 2006 على الانتهاء، يتزايد الضغط على جماعة عبد السلام ياسين من طرف المعارضين  لتوجهاتها السياسية و الدينية من المأزق الذي وضعت نفسها فيه بسبب رؤى مريديها و أتباعها و التي بالغوا فيها إلى حد جعلوا منها منطلقا لأطروحاتهم الفكرية و السياسية و دفعهم إلى الاعتقاد بأن هذا العام يحمل في ثناياه بشرى للشعب المغربي بالنصر و من كون حدث عظيم سيحل ببلادنا سنة 2006، ربما يتعلق الأمر بما يسمى عند الشيخ ياسين "القومة" و بداية زحف الأتباع نحو السلطة تحقيقا ل"الخلافة على منهج النبوة" !!! و هو ما زاد من التصعيد الأمني على الجماعة من خلال التضييق على تحركات و نشاطاتها من طرف مسئولي الدولة الذين أخذوا تهديدات 2006 على محمل الجد…
و تتعدد رؤى مريدي الجماعة بشكل فظيع حيث أن الشيخ و أتباعه يدعون مشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم والملائكة وجبريل فياليقظة وليس في المنام وأنهم دائمو الحضور إلى بيت الشيخكما  يدعي علمه بمصير من يموت من طائفته حيث أن من يموت من الجماعة يخبر في المنامات أوالمشاهدات في اليقظة بحاله في الجنة و كذلك فهم يزعمون رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم يفرق التمر في الحافلات مشاهدة لا رؤية و هم بذلك يروجون للخرافات و الأكاذيب على رسول الله صلى الله عليه، وثمة من يقول أنه أخبر في رؤيا له من طرف الإمام البخاري بأن كتاب الشيخ ياسين (المنهج النبوي) هو أصح كتاب بعد القرآن الكريم!!! فما هذه الخزعبلات؟ هل هكذاسيحكمون المغرب يومًا؟ و لو أردت أن أسرد تخاريفهم و خزعبلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام و شبهة انتشاره بحد السيف

كتبها سعيد دخمى ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 02:57 ص

كان نشر الإسلام بالموعظة الحسنة وصوت العقل الذي تستجيب له الفطرة، وكان نور القرآن وأخلاق النبوة وخصال الصحابة تفتح قلوب الناس في الأمصارالبعيدة قبل أن تصلها جيوش الفاتحين، والأمثلة التاريخية على ذلك كثيرة. فالإسلام لم يَكُفَّ العنف الكفَّ الصحيح القوي اللازم فمن قال لك بأننا مع العنف أو أن القرآن مع العنف؟ فليقرأ أحاديث الرفق وليقرأ أحاديث الحوار وليقرأ أحاديث اللقاء وليقرأ أحاديث الرحمة. قال الله عز وجل: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) و في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)..

فعقيدة الإسلام تقوم على القناعة العلمية والمعرفة، ولا قيمة للإيمان في الإسلام إلا إذا بُني على أساس العلم والوعي والمعرفة؛ لذلك جاءت دعوة القرآن إلى التفكير والتأمّل في عوالم الكون ـ الطبيعة والحياة والذات البشرية ـ لمعرفة الله والرسالة الإلهيّة…ولذلك جاء البيان القرآني بأنّ لا قيمة للإكراه على عقيدة أو فكرة ..قال تعالى : (لا إكْرَاهَ في الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بالطّاغُوتِ ويُؤْمِن باللهِ فَقَدِ اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشذوذ الجنسي بين رفض و تجاهل المجتمع

كتبها سعيد دخمى ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 05:51 ص

 
يعد المغرب من أكثر الدول العربية انفتاحا على أوروبا ثقافيا و عقليا وجنسيا و رغم ذلك يبقى الجنس من الطابوهات التي يحذر الخوض فيها خاصة بالمنتديات الرسمية للحوار إذ يقتصر الحديث عن الظاهرة بالمقاهي و الجلسات الخاصة بين الأصدقاء مما يفسر غياب أو ندرة الدراسات أو حتى استطلاعات الرأي التي تحاول الاقتراب من الظاهرة.. لكن هذا لا يعني أن المجتمعات العربية الأخرى محصنه خاصة في عصر الانترنت و الفضائيات المفتوحة فصارت ظاهرة الشذوذ تنتشر في كثير من الدول العربية حتى في أكثرها محافظة مثل السعودية وكثير من دول الخليج…
و رغم هذا النقص الحاصل سنحاول استقراء نظرة الشارع المغربي للظاهرة و تبعاتها على اعتبار تشابكها مع قضايا أخرى لا تقل خطورة على المجتمع خاصة السياحة الجنسية و الاستغلال الجنسي للأطفال..
و تختلف نظرة المواطن المغربي إلى ظاهرة الشدود الجنسي بين من يرى أن هؤلاء مرضى يجب معالجتهم، و بين طرف آخر يتبنى فكرة الحرية فالمثليين أحرار في أفعالهم و أجسادهم ، أما الفئة الثالثة فترى في استئصالهم الحل المناسب لتجنب تفشي الرذيلة..و لتسليط الضوء على هذه الظاهرة نستعرض أراء كل فريق.
 
بالنسبة للفريق الأول، فالشواذ يعيشون بيننا في كل مكان ولا يمكن إخفائهم، وهم بشر لهم حقوق رضينا أم أبينا و أي شخص لا يختار سلوكه الجنسي و لا يقبل أن يكون شاذا ولكنهم للأسف اجبروا على هم ما فيه من هذا الابتلاء مثل الكثيرين غيرهم فحتى في خلايا الجسم نجد أنها تشذ وتخرج عن المألوف وتصبح مسرطنه ومن ثم تهلك الإنسان فلا يوجد شيء كامل وكل قاعدة لها شواذ حتى في الحيوانات والنباتات و الإنسان…
إن مشكلة المثليين هي بالأساس مشكلة تربية نفسية جنسية وان منهم فعلا جنس ثالث يكون لديهم مشاكل هرمونية خلقية وهذا الفرق بين المثلي الحقيقي والمثلي المريض قليل التربية الذي لم يجد من يربيه وبالتالي يكون مدمن على هذا الشيء مثله مثل مدمن السيجارة والمخدرات و غيرها..
كذلك الإنسان المثلي ليس في يده حرية الاختيار أن يكون سويا أو شاذا فلو كان هو الذي يختار لاختار أن يكون سويا، فمن يستطيع أن يقف أمام رأي مجتمع ينظر لهذا الشيء بالعار و الفضيحة.. وكثيرون يمارسون اللواط بعيدا عن الأعين، رجال متزوجون و آباء لكنهم لا يستطيعون التوقف. و لكن هؤلاء الرجال استطاعوا أن يتزوجوا فقط للتخفي عن عيون المجتمع و كثير منهم لا يمارسون الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة

كتبها سعيد دخمى ، في 23 أكتوبر 2006 الساعة: 04:30 ص

بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد
يسرني أن أتقدم إلى إخواني و أخواتي
زوار مدونات مكتوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا استفدنا من رمضان؟

كتبها سعيد دخمى ، في 23 أكتوبر 2006 الساعة: 01:10 ص

ها نحن نودع رمضان المبارك، بنهاره الجميل و لياليه العطرة. ها نحن نودع شهرالقرآن و التقوى والصبر والجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار… و هنا يجدر أنننبه أن هذه الأمور ليست خاصة برمضان.. فكل الأيام وكل الأوقات تحصل فيها على رحمة الله ومغفرته.. و كلها أوقات يجب أن تحقق فيها التقوى، و تتخلق بأخلاق القرآن فيها. ولكن هذا الشهر تتضاعف فيه الأجور، وتزداد الحسنات، وتكثر الطاعات…
 
و مع رحيل شهر رمضان الكريم، يحل العيد وهو يوم الوفاء والصدق والإخاء بين جماعة المسلمين، هذا يوم تلاقي الإخوان بنفوس صافية وقلوب طيبة، هذا يوم صلاح ذات البين وزيارة الأرحام، والإحسان إلى الفقراء والمساكين والأيتام. و العيد هو موسم الفرح والسرور، وأفراح المؤمنين وسرورهم في الدنيا إنما هو بخالقهم ومولاهم إذا فازوا بإكمال طاعته، وحازوا ثواب أعمالهم بفضله ومغفرته، كما قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْهُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)[يونس:58].
 
لكن في المقابل، ليس العيد كما يظن كثير من الناس أوقاتاً ضائعة في اللهو واللعب والغفلة، بل شُرع العيد لإقامة ذكر الله وإظهار نعمته على عباده، والثناء عليه سبحانه بها..
و ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن طاعته تزيد.
و ليس العيد لمن تجمّل باللباس والمركوب، إنما العيد لمن غفرت له الذنوب.
و ليس العيد لمن حاز الدرهم والدينار إنما العيد لمن أطاع العزيز الغفار.
 
إنما العيد لمن اتقى مظالم العباد، إنما العيد لمن وقف عند حدود الله (وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) [البقرة:281].
 
و العيد لمن أطاع الله، والحسرة لمن عصاه! العيد لمن أحسن في نهاره الصيام، و أحياليله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



نشكركم على تجاوبكم معنا، و في انتظار زيارتكم القادمة لنا تقبلوا فائق احترامنا

التالي